نظام تهوية الدواجن
نظام تهوية الدواجن
نظام التهوية جزء مهم لا يتجزأ من عنابر الدواجن. وتتمثل وظيفته في توفير الهواء النقي الضروري لبقاء الطيور. كما تساعد التهوية الجيدة على خفض الحرارة والرطوبة وتلوث الهواء بدرجة كبيرة إلى مستويات مناسبة للكتاكيت والطيور. واستخدام نظام التهوية في مزارع الدواجن أمر ضروري؛ فغيابه حتى لبضع ساعات قد يسبب أضراراً لا يمكن تداركها للقطيع ويؤدي إلى نفوقه. ونظام التهوية هو الذي يتيح تربية أعداد كبيرة من الطيور والدواجن في بيئة مغلقة. لذلك فإن التحكم في العوامل البيئية مثل الرطوبة والحرارة ومستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون ذو أهمية اقتصادية كبيرة في التربية التقليدية والصناعية، إذ يخفض تكاليف المباني الكبيرة جداً والإنتاج والعمل. يزيل نظام التهوية المناسب الحرارة والرطوبة والغبار والروائح الزائدة من المبنى، ويقلل في الوقت نفسه البكتيريا الممرضة المنقولة بالهواء. والتهوية المناسبة لعنبر الدواجن فن، لأن الظروف تتغير باستمرار، وتتبدل الحاجة إلى التهوية بحسب وقت اليوم والفصل والحرارة والرطوبة والرياح وعمر الطيور وكثافتها. وفيما يلي نشرح مبادئ التهوية وأنواعها، وتهوية عنابر الدواجن شتاءً وصيفاً، والتهوية النفقية والحد الأدنى للتهوية وغيرها.
مبادئ التهوية
إذا لم يُجدد الهواء في عنبر دواجن مغلق تماماً، تتغير تراكيز مكونات الهواء، وترتفع الغازات الضارة مثل ثاني أكسيد الكربون والأمونيا إلى مستويات غير مقبولة. ومن خلال تبديل الهواء في العنبر، يُدخل نظام التهوية الأكسجين الضروري لصحة الطيور وبقائها، ويطرد الغازات الضارة والروائح الكريهة الناتجة عن التنفس وتحلل الفضلات. ويجب استخدام نظام تهوية لإزالة الرطوبة الزائدة من المبنى.
بوجه عام، بهدف:
توفير درجة الحرارة المطلوبة
توفير الرطوبة
توفير الأكسجين والهواء اللازمين للدواجن
طرد الغازات الكريهة والضارة من عنبر الدواجن
تُستخدم أنظمة التهوية. ونقدّم في صناعات آريان الإنتاجية للعملاء مراوح التهوية وألواح التبريد السليلوزية وأجهزة الضباب وأنظمة فتحات التهوية النفقية (الشتر) لنظام التهوية.
أهمية أنظمة التهوية
أهمية توفير درجة الحرارة المناسبة في عنابر الدواجن:
الهدف الأهم من تهوية حظائر الدواجن هو التحكم في درجة الحرارة. ففي كل مرحلة من النمو تحتاج الطيور إلى نطاق حراري مناسب لتحويل طاقة العلف إلى نمو بأعلى كفاءة.
نوع الطائر
العمر (أسابيع)
درجة حرارة العنبر (°م)
كتكوت الدجاج
1
31–33
كتكوت الدجاج
2
28–30
كتكوت الدجاج
3
24–27
كتكوت الدجاج
4
21–23
كتكوت الدجاج
5
20–22
كتكوت الدجاج
6
18–20
كتكوت الدجاج
7
18–20
كتكوت الدجاج
8
18–20
طيور نامية
من عمر 8 إلى 22 أسبوعًا
15–18
دجاج بياض
أكثر من 22 أسبوعاً
15–18
أهمية توفير الرطوبة في عنابر الدواجن:
تطرح الطيور الرطوبة أيضاً عبر الفضلات والتنفس، فتترطب الفرشة وتنشأ مشكلات عديدة. ومن الأهداف المهمة لتهوية حظائر الدواجن، خصوصاً شتاءً، إخراج الرطوبة الزائدة ومنع تكتل الفرشة وابتلالها. وخلال بعض أيام السنة، ولا سيما الموسم البارد، تكون التهوية الدنيا ضرورية لمنع الفرشة الرطبة ومشكلات تراكم الأمونيا، لأن هذا التراكم يسبب مشكلات كثيرة في الحظائر.
أهمية توفير الأكسجين الكافي في مزارع الدواجن:
الطيور كائنات هوائية تحتاج إلى الأكسجين لهضم الغذاء وامتصاص طاقته، ولذلك يكون استهلاكها للأكسجين مرتفعاً. ويجب أن يتوفر لها دائماً هواء نقي ومريح مع كمية كافية من الأكسجين. فهي تحتاج إلى أكسجين كافٍ لتفكيك الجزيئات العضوية في العلف واستخراج طاقتها. لذا فإن توفير الهواء النقي باستمرار من أهداف التهوية المهمة لتأمين الأكسجين اللازم في حظائر الدواجن.
أهمية إخراج الغازات السامة من حظائر الدواجن:
من أهداف تهوية مزارع الدواجن أيضاً توفير الهواء النقي وطرد الغازات الضارة، خصوصاً ثاني أكسيد الكربون والأمونيا. وينتج ثاني أكسيد الكربون عن تنفس الطيور، فتزداد تراكيزه داخل العنبر. أما الأمونيا فتنبعث من الفرشة عالية الرطوبة وتضر القطيع وتخفض أداء الطيور. وتقلل هذه الغازات بشدة من أداء الطيور وآليات نموها وتسبب أضراراً ونفوقاً كبيراً، لذا فإن طردها من العنبر أمر ضروري جداً.
تهوية عنبر الدواجن في الشتاء
تهوية عنابر الدواجن في الشتاء مهمة جداً. ويجب الانتباه إلى أن حجم الهواء الداخل شتاءً أقل منه في المواسم الدافئة كالصيف والربيع بسبب برودة الهواء الخارجي. ويمكنكم الاطلاع بسهولة على معدلات التهوية الشتوية في الجدول أدناه.
تهوية عنبر الدواجن في الصيف
كما تضر درجات الحرارة المنخفضة بالدواجن، فإن الحرارة المرتفعة تعرض صحتها للخطر أيضًا. وتُستخدم مراوح شفط مختلفة في عنابر الدواجن للتهوية وخفض الحرارة ومنع ارتفاعها. ويجب الانتباه إلى أن نظام التبريد بالوسائد وحده لا يكفي، بل ينبغي استخدام مراوح الشفط أيضًا لتهوية العنابر في الصيف. فالمراوح تولد ضغطًا سالبًا، ويبرد الهواء عند دخوله عبر هذه الوسائد، مما يخفض درجة الحرارة داخل عنابر الدواجن في موسم الحر.
أنواع تهوية الدواجن
يمكن تهوية حظائر الدواجن بطرق مختلفة، نشرح كلاً منها فيما يلي:
التهوية العرضية لحظائر الدواجن: في نظام التهوية العرضية لعنابر الدواجن، تُركب جميع المراوح والشفاطات على الجدران الطولية، فتتم التهوية عبر عرض العنبر. ويصلح هذا النظام للعنابر بعرض 8 إلى 12 متراً؛ أما إذا زاد العرض فلن تتم تهوية العنبر بالكامل. ومن المهم عدم تركيب المراوح متقابلة مباشرة في التهوية العرضية، لأن ذلك يخلق مناطق ميتة لا يتجدد هواؤها ولا تُضبط الحرارة بالتساوي داخل العنبر. وفي هذه الظروف قد تتجمع الطيور وتزدحم في أجزاء مختلفة منه.
التهوية الطولية لعنبر الدواجن: في التهوية الطولية لحظائر الدواجن، تُركب فتحات الهواء عند نهاية الجدار الطولي، وتُركب مراوح الشفط في الطرف المقابل بعرض الحظيرة. وبذلك يتدفق الهواء بطول الحظيرة. ويجب ألا تتجاوز المسافة بين المراوح وفتحات الهواء 60 متراً في تصميم التهوية الطولية. وفي بعض الحالات يُجمع بين التهوية الطولية والعرضية.
التهوية السقفية لعنبر الدواجن: في التهوية السقفية، كما يدل الاسم، تُركب المراوح والفتحات في سقف العنبر. ولأن الهواء الساخن داخل العنبر يرتفع، يبقى الهواء في هذه الطريقة متدفقاً من الأسفل إلى الأعلى، فتتم التهوية بهذه الكيفية. وتناسب التهوية السقفية العنابر التي يزيد عرضها على 12 متراً والعنابر الواقعة في مناطق شديدة البرودة أو الحرارة.
تهوية عنبر الدواجن من الأرضية: في هذا النظام، تُنشأ أولاً قنوات في أرضية العنبر، وتوضع فوقها فتحات. تُغطى هذه الفتحات بشبك، وتُركب مراوح الشفط في نهايات القنوات. ويمكن تطبيق نظام التهوية الأرضية في مختلف أنواع العنابر والظروف المناخية. ويهوّي هذا النظام العنبر بسحب الهواء من مستوى الأرض وإخراجه عبر القنوات. ولتحسين تأثير التهوية الأرضية وزيادته، توضع الفتحات أسفل المعالف والمشارب، حيث يزداد تجمع الدواجن.
تجهيزات أنظمة التهوية من صناعات آرين الإنتاجية
1. مروحة التهوية:
استخدام مراوح الشفط ضروري لتشغيل مزارع الدواجن بكفاءة، إذ يزيد الكفاءة والإنتاجية في المزارع ومراكز تربية دجاج اللحم ويساعد على خفض تكاليف رعاية الدواجن. وهذه المراوح من تصنيع صناعات آريان الإنتاجية. ومن أبرز مزاياها فتح المصراع بنظام الطرد المركزي، فلا تُستخدم أي قوى خارجية لإبقائه مفتوحاً؛ إذ تؤدي قوة الطرد المركزي الناتجة عن الأثقال داخل النظام إلى فتحه بمجرد وصول المروحة إلى سرعة 90 دورة في الدقيقة.
2. الوسادة السليلوزية:
وسائد التبريد السليلوزية من منتجات آريان للصناعات الإنتاجية لتهوية حظائر الدواجن. وتُستخدم في المواسم الحارة لتبريد الحظيرة وتوفير الرطوبة النسبية ومنع الإجهاد الحراري للقطيع. ويمكنها خفض درجة الحرارة حتى 10 درجات مئوية في المناطق الرطبة، بينما يكون الخفض أكبر في المناطق الجافة ويصل إلى 16 درجة مئوية.
3. جهاز الضباب:
يتكون نظام الضباب من مضخة ضغط عالٍ وعدة فوهات (فوغر) تحوّل الماء إلى ملايين الجسيمات الأصغر من قطر شعرة الإنسان، بحجم 5–15 ميكرون. وتتبخر هذه القطرات الدقيقة سريعاً عند ملامسة الهواء، مما يبرد الحظيرة ويزيد الرطوبة غير المشبعة.
4. نظام فتحات التهوية النفقية (المصراع):
تُستخدم فتحات التهوية النفقية (الشاتر) لضبط كمية الهواء الداخل إلى العنبر عبر التهوية النفقية وتوجيهه نحو السقف. وتُستخدم التهوية النفقية أساساً في المناطق مرتفعة الحرارة، حيث تُوضع المراوح على أحد الجدارين العرضيين ومداخل الهواء على الجدار العرضي المقابل. ومن مزاياها تمرير الهواء المحمل بالغبار والرطوبة بسرعة 4.2 متر في الثانية، مما يتيح دورانه بين الطيور وتبريدها. وبالنظر إلى زاوية دخول الهواء وتجمع الهواء الساخن أعلى العنبر قرب السقف، تستطيع فتحات الشاتر توفير ظروف مثالية عبر تجانس هواء العنبر وتوجيهه إلى السقف. ويُستخدم الشاتر عادة في الفصول الحارة، لذا يُسمى أيضاً فتحة التهوية الصيفية.
1. التهوية الدنيا (Ainimum / winter ventilation):
في التهوية الدنيا، المستخدمة في الطقس البارد أو بداية دورة تربية الدواجن، يتمثل الهدف الرئيسي في إدخال الهواء النقي إلى العنبر وإخراج الرطوبة الزائدة والغازات الضارة (ثاني أكسيد الكربون والأمونيا وغيرها) والغبار، بأقل معدل تهوية ممكن. وفي هذا النوع من التهوية يجب ألا يصطدم الهواء الداخل بالطيور مباشرة.
2. التهوية الانتقالية (Intermediate / transition ventilation):
تبدأ التهوية الانتقالية عندما تكبر الطيور ويصبح الهواء الخارجي أدفأ. ويجب ألا ترتفع درجة الحرارة داخل الحظيرة، بل ينبغي إخراج الحرارة الزائدة منها.
3. التهوية النفقية (Tunnel ventilation):
في التهوية النفقية لعنابر الدواجن، توضع مراوح النفق في أحد طرفي العنبر ومداخل الهواء النفقية في الطرف الآخر. وتُستخدم هذه التهوية غالبًا في الطقس الحار، حيث يلزم توفير سرعة مناسبة لتدفق الهواء إلى جانب تجديده.
إدارة فرشة دجاج اللحم
تؤدي الإدارة غير المناسبة للفرشة إلى زيادة الأمونيا في الحظيرة، مما يستلزم تهوية أكبر لطرد الفائض.
استهلاك وقود أكثر لتدفئة العنبر، بزيادة تصل إلى 2%
فرشة رطبة نتيجة سوء التهوية وسوء إدارة مشارب الحظيرة
اختلال توازن العناصر الغذائية في عليقة الصيصان (الصوديوم والأحماض الأمينية) وارتفاع كثافة القطيع. عندما يدخل الهواء البارد إلى عنبر ذي هواء دافئ ورطب، تتكون قطرات الماء. ومن الأهداف الرئيسية للتهوية في الطقس البارد إخراج رطوبة الفرشة الناتجة عن الفضلات. ولأن الهواء البارد أقل قدرة على حمل الماء (الرطوبة)، فإنه لا يستطيع إزالة رطوبة الفرشة بما يكفي، فتزداد رطوبتها تدريجيًا عن الحد المطلوب.
جميع أنواع تجهيزات تهوية الدواجن المتوفرة أو المصنعة لدى صناعات آرين الإنتاجية تتمتع بأعلى جودة. ويمكنكم أن توكلوا إليها بثقة تامة تجهيز مشروع عنبر الدواجن وتربيتها بالكامل من البداية إلى النهاية.